تخطَّ إلى المحتوى

اتبعيني واكتبي فوق الطريق

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

اتْبَعِيْنِيْ، وَاكْتُبِي فَوْقَ الطَّرِيْقِ

مِنْ هُنَا مَرَّتْ شَرَارَاتُ الحَرِيْقِ

تَنْظُرُ الأَوْجَاعَ فِيْ قَلْبِ الرَّفِيْقِ

ثُمَّ تَمْضِي فِيْ اللَّيَالِي كَالبَرِيْقِ

تَخْطِفُ الأَبْصَارَ بِالوَعْدِ الغَرِيْقِ

اتْبَعِيْنِيْ

اتْبَعِيْنِيْ

مِنْ سَرَادِيْبِ الحَيَارَى جِئْتُ نَارَا

والأَيَادِي فِي الأَيَادِيْ نِلْنَ غَارَا

فَاكْتَشَفْنَا أَنَّ فِي الجَمْعِ المَنَارَا

والشِّهَابُ الحُلْوُ قَدْ فَضَّ الإِزَارَا

فَاسْكُبِيْ فَوْقَ الشِّفَاهِ العِشْقَ دَارَا

اتْبَعِيْنِيْ

اتْبَعِيْنِيْ

كَمْ مِنَ الأَحْلامِ ضَاعَتْ مِنْ يَدَيْكِ؟

كَمْ مِنَ الأَوْهَامِ غَطَّتْ مُقْلَتَيْكِ؟

وانْتَظَرْتِ الصُّبْحَ يَغْشَى رَاحَتَيْكِ

كَمْ مِنَ الأَشْعَارِ ضَمَّتْ وَجْنَتَيْكِ؟

كَمْ سَأَلْتُ اللَّيْلَ أَنْ يَحْنُوْ عَلَيْكِ؟

اتْبَعِيْنِيْ

اتْبَعِيْنِيْ

قَدْ غَوَاكِ الصَّبْرُ حُلْمًا مُسْتَحِيْلا

أَنَّ فِيْ كَفِّ الرِّضَا طِفْلاً جَمِيْلا

مِنْ ضَمِيْرِ الغَيْبِ يَحْبُو سَلْسَبِيْلا

نَحْوَ أَحْشَاءِ الَّتِيْ ظَلَّتْ طَوِيْلا

تَكْتُمُ الحُبَّ الَّذِيْ كَانَ السَّبِيْلا

اتْبَعِيْنِيْ

اتْبَعِيْنِيْ

لَمْ تَزَلْ أَجْفَانُكِ الحَيْرَى عَذَارَى

والشِّفَاهُ الخَمْرُ دَرْبِي لِلسَّكَارَى

والثَّوَانِي غَادَرَتْ كَأْسَ الحَيَارَى

تَكْتُبُ الاسْمَ الحَبِيْبَ المُسْتَعَارَا

فَوْقَ بَدْرٍ كَانَ لِلْأَحْبَابِ جَارَا

اتْبَعِيْنِيْ

اتْبَعِيْنِيْ

اتْبَعِيْنِيْ، وَاسْكُنِيْ نَجْمِي غَرَامَا

واهْجُرِيْ أَحْزَانَنَا، قُوْلِيْ سَلامَا

خَلِّدِيْ بَيْنَ الوَرَى قَلْبًا تَسَامَى

حَرَّكَ الأَوْتَارَ لَحْنًا كَانَ غَامَا

بَيْنَ أَكْدَاسٍ مِنَ الغَيْمَاتِ هَامَا

اتْبَعِيْنِيْ

اتْبَعِيْنِيْ

اتْبَعِيْنِيْ، وَاحْذِفِيْ بَابَ البعَادِ

قَرِّبِيْ مِنِّيْ فَمًا حُلْوَ المُرَادِ

اتْبَعِيْ نُوْرًا كَسَا كُلَّ العِبَادِ

لَمْ يَزَلْ كَالأَمْسِ يَرْوِيْ كُلَّ وَادِي

يَنْشُرُ الأَفْرَاحَ فِيْ كُلِّ البِلادِ

اتْبَعِيْنِيْ