خبئ حنينَكَ إن الشوقَ يفضحُهُ
أنَّى تروحُ فنهرُ العشقِ يترعُهُ
وكيفَ يطفئُ مشتاقٌ لظى ولهٍ
لا شك يوما ستفشي السِرَّ أضلُعُهُ
أغفو واصحو على تحنان بسمته
أهدهدُ الحبَّ في قلبي، أيسمعُهُ؟
اقول يا وردُ هل تبقينَ في شغفٍ
أم أن عقلك إنْ أظهرتِ يردعُه؟
إن جنَّ ليلى فإن السُهد يأسرُهُ
وكم تمنيتُ أن السهدَ يرجعه
العقلُ والقلبُ خصمانِ ابتدا بهما
والجفن ممَّا يرى تنسابُ أدمعه