تخطَّ إلى المحتوى

صدحت طيور الصبح يا فواز

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

صَدَحَت طُيورُ الصُّبحِ يا فَوَّازُ

في شدوها التلميحُ والإيعازُ

فَأَصَختُ سمعي للغناءِ، كأنَّنِي

لما اْنتَشَيتُ، حَمَامُهُ الهزَّازُ

يَتَرَاقصُ الحَرفُ النبيلُ بِدَاخِلِي

و يُرشرِشُ العِطرَ الزَّكيَّ مَجَازُ

فَأُريقُ في سَمْعِ البيانِ قَصِيدةً

زَائيَّةً، لِعَمُودِهَا أنحازُ

وأُقيُم عُرسَ مَحَبَّةٍ في خَافِِقِي

لَبِنَاتهُ التَّكرِيمُ والإعزازُ

فاليوم تُوقَدُ في رِحَابِكَ شمعةٌ

و اليومَ حَلَّقَ في فَضَائِكَ بازُ

يا مَن بِقلبكَ قد سكنتُ مُعزَّزاً

و جَمِيعُ مَن سَكَنُوا فُؤادَكَ فَازُوا

لا غروَ إن أنجَزتُ فِيكَ قَصِيدَتِي

فَسُطُورُ عُمرِِكَ كُلُّها إنجازُ

وكِتَابُ قَلبِكَ كالرِّياضِ مُنَمَّقٌ

و رُقِيُّ عقلِكَ كالبناءِ طِرازُ

وبِحارُ شِعرِكَ، فارسٌ رُبَّانُها

وشِراعُهُ نحوَ المُنى يجتازُ

يَرسُو على شَطٍّ تَرَامَى بُعدُهُ

بِِجمالِهِ وخَيالِهِ يمتازُ

وتَرِِفُّ أطيارُ الشَّآمِِ بأُفْقِهِ

تَشدُو بلحنِ العيدِ يا فوَّازُ

ماذا أقولُ بُعَيدَها يا صاحبي

و لُحُونُ شِعري كُلهُنَّ نَشَازُ

فَاقبَلْ حروفاً فِيكَ قد أَوجَزتُها

باللهِ قُل لِي: هَل يَفِى الإيجازُ