هذا السَّعِيدُ تَقَدَّسَتْ أَسماؤُهُ
هاجَتْ عَلَيهِ وقَرفَصَت ظَلْمَاؤُهُ
أَسَفِي عَلَيهِ وقَد تَوَحَّدَ جُوعُهُ
وجِرَاحُهُ وتَفَرَّقَت أَبناؤُهُ
يَ مَ نٌ على قَلَقٍ يَبيتُ مُحَاذِرًا
مَن سَوفَ يَسقُطُ نُونُهُ؟ أم يَاؤُهُ؟!
يا أَيُّهَا المُتَسَوِّلُونَ لِأَجلِهِ
إنَّ السَّعِيدَ تَلَاصَقَت أَمعاؤُهُ
يا مَعشَرَ المُتَحَارِبينَ لِأَجلِهِ
إنَّ الغَنَائِمَ بَينَكُم أشلاؤُهُ
يا كُلَّ مَن رَكِبُوا العِنادَ لِأَجلِهِ
كَيفَ السَّبيلُ وكُلُّكُم أَعدَاؤُهُ!
كُلٌّ يُعَبِّرُ عَن هَوَاهُ وحِزبِهِ
وعَلَى البلادِ وأَهلِهَا أَهْواؤُهُ
لِمَن البلادُ اليَومَ؟ يَسأَلُ بَعضُهُ
بَعضًا وتُنكِرُ صَوتَهُ أصدَاؤُهُ
أَينَ الذينَ تَرَنَّحَت لِهتَافِهِم
طُرُقَاتُهُ وتَفَيَّأَت غَبرَاؤُهُ؟!
قالُوا: فَعَلْنَا مَا يُرِيدُ وأَطفَؤُوا
في الليلِ صُبحًا لَم يَحِنْ إطفاؤُهُ
هذا الشَّتَاتُ اليَومَ طِفلُ خَطيئَةٍ
ولِكُلِّ طِفلِ خَطيئةٍ أخطاؤُهُ
هذا المَوَاتُ الهَشُّ في نَظَرَاتِهِم
بَعث.ٌ سَيَصدُقُ لَو سَعَى أَحيَاؤُهُ
ولَهُم بهذا اللَّيلِ صُبْحٌ مُسفِرٌ
سَيَفِيضُ مَهمَا أظلَمَت صَنعاؤُهُ