قدسٌ..؟! يراودها عن نفسها الوجع
ساحاتها بالدم المطلول تنتجع
بح الأذان بها ما عاد يعشقها
لما رأينا بني الأعراب قد هجعوا
ما كان بلفور إلا وعد منفلت
مهما تطاول فالإسلام يرتفع
يا قدس إن بني أمي غدوا شيعا
مثل العبيد فلا دانوا ولا فزعوا
يا قدس تالله هذا الذل يخذلنا
ماذا أقول ووجه المجد ممتقع
ماذا أقول وصوت الغرب يرهبنا
هم هودوك ونحن اليوم نتبع
تبكي المآذن في صمت محشرجة
يا ليتهم للبكاء المر قد سمعوا
لم يبق في القدس آذانٌ يزينها
ولا فضاء لهذا الدين يتسع
ما عادت القدس بالإسلام تحضننا
فلا صلاة ولا ورد ولا جمعُ