تخطَّ إلى المحتوى

ومبكر للبيد في غدواته

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ومبكِّرٍ للبيد في غدواتهِ

فإذا الرُّبا في زهره النَّوّارِ

نشر الربيع عليه ألويةَ الصَّفا

نفسي الفدا لتنوّر الأزهارِ

أخذ الفؤادَ بأسره مستوليًا

ببديع منظره على الأبصار

فاحتار فكري بين أفنان الشّذا

عجبًا وتلك عوائدُ المحتار

ولربما قطر النَّدى برياضه

وسرى النسيمُ بعَرْفه المعطار

حتى تأرَّقَ منه أرباب الهوى

ورمى بوَجْدٍ زاد عن مقدار

وحمائمٌ هبّت تغنّي بالضحى

فوق الغصون كنغمة المزمار

هاجت لذكرانا لُييلاتٍ مضت

مع طِيب ماضي العيش في أيْسار

حيث الأحبَّةُ عند بان المنحنى

والأُنس رقَّق غفوةَ الأسحار

نلهو ونرتع بين أزهار الهنا

مرحًا بلا نغصٍ ولا أكدار

للهِ من فلتاتِ أيّام الصِّبا

عجلاً تروحُ سريعةَ الإدبار