تراها.. لَنْ ترى والبَرْدُ حَلَّ
بلى كي أطمئنَّ.. بلى وكلّا
ل مَن خُلِقَ المبيتُ بغيرِ حُبٍّ
لإبليس اللعين... وكَم أزلَّ
ل مَن عبَدَ المهيمنَ ألْفَ عُمْرٍ
إليهِ دَعا.. وقبل الموتِ ضَلَّ
فؤادي كُلّما ضاقَتْ.. تمَشَّى
ويمَّمَ وجهَهُ وَرْدًا وفُلّا
وحولكِ فيَّ طافَ ومَدَّ كَبْدي
وزَمَّ دَمي وبالرئتينِ صلَّى