أشرت إليه هل علمتَ مودّتي
فردَّ بطرف اللحظ إني على العهدِ
فحدّت عن الإظهار عمداً لسره
وحاد عن الإظهار أيضاً على عمدِ
وإني على ما كنت لستُ مغيِّراً
وداداً له حتى أوسّدَ في لحدي
وما كان ظني إذ رجوت لفضله
يردّ بلا وعد ويوعد بالردِ
وإني لأهوى ماله مالَ طبعه
وإن كان ردّي فهو أحلى من الشهدِ