خطب أذاب حشاشة الجلمود
ولتلك شنشنة الخطوب السود
فقدت به عين الزمان سوادها
فلذاك كان لها أعزّ فقيد
فمن المعزي الصيد من آبائه
بوليد عزّ سابق لخلود
لِلّه مذ عطت له أكفانه
عطت له الأكباد عط برود
ما كنت أحسب قبل عطك في الثرى
ان الهلال يغيب في الملحود
كنا نحاول فرحه في عرسه
فاختار في الفردوس عرس خلود
صبراً أبا المهدي في رزء به
عم المصاب لسيد ومسود
ولك التسلي في المهذب صنوه
من راح للمياء خير عميد
وبك السلو عن الألى من جعفر
من كل أبيض واضح صنديد
كل رواق العز مد على الورى
والخلق تحت رواقه الممدود