رسولَ الله جلّ الاضطرارُ
رسولَ الله عزَّ الاصطبارُ
تداركْني رسولَ الله فضلاً
فأنتَ وسيلتي وليَ انتظار
وما لي حيلةٌ إلا وقوفٌ
على باب المهيمن وانكسار
لعلي أن أنال جميعَ سُؤلي
ويُقبَل لي من الذنب اعتذار
وأنت الباب يا خيرَ البرايا
فأيّ الناس يقصده يُجار
رسولَ الله جُنّ ظلام جهلٍ
فهل من بعده يبدو نهار
نهارُ العلم نورٌ للبرايا
وليل الجهل للإنسان نار