الزائر الغريبْ
يطرق بابي كل يوم خائفاً
يطرق في منتصف الليلِ
وفي الضحى
يسمع ما أقولُ ،
لا أسمع ما يقولْ
أصيحُ :
من بالبابِ ….. ؟
لا يجيبْ ..
يطرق دونما كللْ
وعندما اشرع شباكي له ..
يغيبْ ..
الطارق المريبْ
يطلبني في الليلْ
اردُّ ….
لا يجيبْ
اصرخُ :
من هناك … ؟
يستريبْ
يضرب دونما كللْ ..
فيجفل المكانْ
وتستجير الروح بكْ
وتكبر الثقوب في الجسدْ
فلا تجئ به اليّ ،
لا تجئْ ،
دع الزمان غافياً ،
والجرح في رغدْ