غامت فيها الحركاتْ
سيطر فيها الساكنُ
عبر التفعيلاتْ
يلتفت المتنبي نحو خطاهُ ،
فلا يبصر غير العلاتْ
تربك كل الأسباب ِ ،
وكل الأوتاد .
ما بين البحر ِ ،
وبين البحرْ
أبحث عن موج أعرفهُ ،
موج يخلع عظمي ،
يجتثّ الساحل من جذرهْ
يقلع دولاب هواء ٍ
صدئت ريشتهُ ..
لكنّ غراباً ما بين البحرينْ
غطّى جنحاه الأفقَ
ابتلع البحرَ ،
وأبقى حزن الرملِ ،
وخيبة هذي الشبكهْ .