تخطَّ إلى المحتوى

أدر كأس الهنا فالدهر أسعد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أَدِرْ كأس الهنا فالدهرُ أسعدْ

وساجعُ يُمْنِه غنّى وغرّدْ

وأنوارُ القَبول لقد تجلّت

لوامعُ حسنِها في كل معهد

فحُقَّ بأن نهنّي بيتَ فضلٍ

وفتوى عِقدُ جوهره محمَّد

خطيبُ المنبر المكيِّ من قد

علاه عنٍ أب وكذاك عن جَدّ

ومن بين الأئمة حاز مجدًا

أثيلاً في المقام به تَفرَّد

أدام اللهُ رفعتَه وأعلى

مكانتَه وسؤددَه وأبّد

وألبسه جلابيبَ التهاني

بقُرّة عينِهِ النَّجلِ الممجّد

ومَرقاه بمنبرهم خطيبًا

بِعِيدِ الفطرِ فائقُ كلِّ مشهد

ولا زال الإله الفرد فيه

يُريه جمالَه في كل معبد

وبين أولي العلوم يراه صَدْرًا

رئيسًا مفردَ العلماء أوحد

وهاك أخا المكارم دُرَّ نظْمٍ

من الجاميِّ والمدنيِّ أحمد

على قدر البضاعة لو تراه

بديعًا فائقًا في الحسن مُفرد

على مقدار مُهديها الهدايا

كما أَبْدَوه في العذر الممهَّد

دعا في محض ودِّك للتهاني

فدونكَ صاحِ سكّرَهُ المبرّد

وقلْ يا بنَ الكرام برفع حسٍّ

عن التاريخ لما عنه تُنشَد