تخطَّ إلى المحتوى

مهلا أكابرنا وأعيان البلد

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

مهلاً أكابرَنا وأعيانَ البلدْ

وحماةَ حومتِنا إلى كم ذا النكَدْ

ما بالكم تُتخطَّفون فُجاءةً

ويَهُدّ خَطْبُكمُ قوانا والجَلَد

كم تتركوا غَنَمًا بلا راعٍ لها

يرعى فظَلَّ الذِّيبُ يرعى والأسد

كم من فراقِكُمُ تُشَقُّ قلوبُنا

كم فيكمُ الحلقومُ صابًا يَزْدرد

كم ذا نُحَوْقِلُ كم نردِّدُ فيكمُ

آي المصيبة ثمّ هذا ما وعد

أَوَ ما كفتْ نارُ الخليل وحرّها

إذ صيَّرتْ قلبي كليمًا بالكمد

ذهب الذين يُعاش في أكنافهم

فعليكِ يا دنيا السلامُ إلى الأبد

هيهات أن ترقَى العيون وقد جرى

منها عقيقُ الدمع ملتطم الزّبد

يا ربِّ يا مولايَ قابلْ كَسْرَنا

بالجبرِ يا نِعْمَ المعوّض والسند

يا قلبُ صبرًا فالمقدّر كائنٌ

لا تجزعنْ لنفاد أمرٍ لا يُرَد

كلُّ امرئٍ فانٍ ويبقى وجه رَبْ

بِكَ ذي الجلال الواحد الفرد الصمد

المُلْكُ لله العليّ الواحد ال

قهّار مولانا المنزّه عن ولد

فإذا علمتَ بذاك فارضَ بما قضى

مولاك واحذرْ أن تضلَّ عن الرَّشَد

وأسأله حسن اللطف في تقديره

سِيْما إذا ما الروحُ فارقتِ الجسد

يا حبّذا هي من معاهدَ قد سمت

نفحاتُ تُربتها على مسكٍ ونَد

لم لا وفيها حلّ أشرفُ مرسلٍ

لا بِدْعَ إن حازت مزايا لا تُعَد

الله ينشقني روائح طيبَها

ويُنيلني ما ناله ذاك الأسد

ويمنّ لي بلقا الذين أحبّهم

ويقرّ عينًا قد أضرّ بها الرمد

ويلفّ منشور التغرّب عاجلاً

ويلمّ بالأهلين شملي والولد

فلقد فقدت لذيذَ طعم معيشتي

والنومُ بعد البعد عن عيني شرد

لكن لي في الله ظنّاً جيّدًا

في حسن عَوْدي وانفصام عُرى العقد