أُعطي لي جسد – لأي غاية؟ –
هذا الجسد الوحيد، الخاص بي كلياً.
مَن، قلْ لي، يجب أن أشكر
على هذه السعادة، العيش والتنفّس؟
أنا البستاني، والزهرة أيضاً،
في سجن العالم لست أبداً وحدي.
نَفَسي وحرارتي غشّيا بالبخار
زجاج الأبدية من زمان.
إن تلتصق الخطوط بالرسم،
فبعد لحظة لن يميّزها أحد.
كم يسيل بخارٌ في لحظة!
لكن المخطّط الأثير لن يعتريه فساد.