يدفعني للوقار سني
وتهزأ الروح من وقاري
على م قيد الوقار هذا
كأنني منه في إسار
أريد لعبا أريد ركضاً
أريد قفزاً مع الصغار
سئمت عيشاً مع الكبار
الجامدي الروح كالحجار
وقاري اليوم من عياء
هدوئي اليوم لاضطرار
فأعطني قوة تجدني
أقفز كالريم في القفار
تبا لهذا المشيب أبقى
جسمي برغمي سجين داري
وحين أسعى سحبت رجلي
وخفت في السير من عثاري
مستنداً للجدار دوماً
أبدو كجزء من الجدار
أختصر الدرب حين أسعى
وليس سعيي عن اختيار
أحب كل الدروب عندي
ما كان أدنى إلى مزاري
سقيا لعهد الشباب فيه
من مسكني كنت في فرار
كم مرة قد فررت منه
وكم توغلت في السفار
كان عدوي الألدّ داري
وكان خصمي بها قراري