تخطَّ إلى المحتوى

أحقا أن قلبك لا يجيب

الوافر

١٥ بيت

المتفرقات

أَحقاً؟ أنَّ قلبَكَ لا يُجِيبُ

وأنَّكَ لستَ تَعشَقُ أو تَذوبُ!

وأنَّكَ بَعدما أدمَيتَ رُوحي

ستأفُلُ مثلما أفَلَ الغُروبُ!

أَحقاً أنَّنا غُربَاءُ نَحيَا؟

ولو أنَّ الوِصَالَ لنا قَرِيبُ!

وأنَّكَ عَارِضٌ بالخَيرِ تَمضِي

وَوَردِي ما لَهُ مِنهُ نَصِيبُ؟

أَحقاً تَملؤ الآفاقَ بِشراً؟

ويملؤُني على يَدِكَ النَّحيبُ!

وأنَّكَ مثلما مَرَّيتَ تمضي

على أمَلي فتَترُكُهُ يَشيِبُ؟

أَحقاً أنَّ جُرحَكَ لا يُصيبُ؟

وأنَّك حِينَ تَرحَلُ تَستَطيبُ؟

فإنَّ الجُرحَ في قَلبي عَمِيقٌ

ولا أسفٌ يُفيدُ ولا طَبيبُ!

سألتُكَ بالذي سَوَّاكَ عَذباً

تَدوخُ لكَ العَواطِفُ والقُلوبُ

لماذا جئتَني وسَكنتَ رُوحي

وقرَّرتَ الرَّحيلَ، أما تُجيبُ؟!

سألتكَ بالدموعِ وكلّ حُزنٍ

تملّكني وأنتَ بهِ لبيبُ

لماذا أفضلُ الأشخَاصِ يأتي

بأسوأ لحظَةٍ وبهِ نَخِيبُ؟!

أنجوانا عذابٌ؟! لستُ أدري

لماذا حظُّنا أبداً عجيبُ؟!

ومن ألمِ الصبابةِ لستُ أدري

لماذا لا نَثُوبُ ولا نَتُوبُ؟!

سألتك إن أردتَ فأنت حرٌّ

أتُشرقُ في سمائي أم تغيبُ؟!