ما زِلتُ أَبْغِي الحَيَّ أَتْبَعُ فَلَّهُمْ
حَتَّى دَفَعْتُ إِلَى رَبِيبَةِ هَوْدَجِ
فَدَنَوْتُ مُخْتَفِيا أُلِمُّ بِبَيْتَها
حتَّى وَلَجْتُ إِلى خَفِىِّ المَوْلِجِ
فَدَخَلْتُ مُخْتَفِيًا أُصِرُّ بِبَيْتِها
حَتَّى وَلَجْتُ إِلى خَفِىِّ الموْلِجِ
فَدَنَوْتُ مُخْتَفِيا أُضِرّ بِبَيتِهَا
حتى وَلَجْتُ عَلَى خَفِىِّ الموْلِجِ
قالت: وعَيْشِ أَخِي ونَعْمَةِ وَالِدِي
لَأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ إِنْ لَمْ تَخْرُجِ
قالت: وعَيْشِ أَبِي وَأكْبَرِ إِخْوَتِي
لَأُنَبِّهَنَّ الحيّ إِنْ لم تَخْرُجِ
قالت: وعَيْشِ أبِي وَعِدَّةِ إِخْوَتِي
لَأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ إِنْ لَمْ تَخْرُجِ
قالت: وعَيْشِ أَخِي وَحُرْمَةُ وَالدِي
لَأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ إِنْ لَمْ تَخْرُجِ
قالت: وعَيْشِ أَخِي وَتُرْبَةُ وَالِدِي
لَأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ إِنْ لَمْ تَخْرُجِ
قالت: وعَيْشِ أَخِي وَنِقْمَةِ وَالِدِي
لَأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ إِنْ لَمْ تَخْرُجِ
قالت: وعَيْشِ أَخِي ونَعْمةِ والِدِي
لَأُنَبِّهَنَّ القَومَ إِنْ لَم تَخْرُجِ
فَخَرَجْتُ خَوفَ يَمِينِهَا فتَبسَّمتْ
فعَلمت أَنَّ يَمِينَهَا لَمْ تَحْرَجِ
فخرجتُ خِيفَةَ أهْلِهَا فتَبسَّمتْ
فعَلِمْتُ أَنَّ يَمِينَها لَم تَحْرَجِ
فخرجتُ خِيفَةَ قَولِهَا فتَبسَّمتْ
فعَلمْتُ أَنَّ يَمِينَها لم تَحْرَجِ
فخرجتُ خوفَ يمينِها فتَبسَّمتْ
فعَلمتُ أَنَّ يمينَها لَم تَلْجَج
فتناولتْ رَأْسِي لتعرفَ مَسَّهُ
بمُخَضَّبِ الأَطرافِ غَيرِ مُشَنَّجِ
فتناولتْ رَأْسِي لِتَعْلَمَ مَسَّهُ
بمُخَضَّبِ الأَطرافِ غيرِ مُشَنَّجِ
فتناولتْ رَأْسِي لِيَعْرِفَ مَسَّهَا
بمُخَضَّبِ الأَطرَافِ غيرِ مُشَنَّجِ
فَلَثَمتُ فَاهَا آخذًا بقُرُونِها
شُرْبَ النَّزيفِ ببَرْدِ مَاءِ الْحَشْرَجِ
فَرَشَفْتُ فَاهَا آخذًا بقُرُونِهَا
شُرْبَ النَّزيفِ ببَرْدِ ماء الْحَشْرجِ
فَلَثَمتُ فاها قابضا بقرونها
شُرْبَ النَّزيف ببَرْدِ ماء الْحَشْرجِ
فَلَثَمتُ فَاهَا آخذًا بقُرُونِها
فِعْل النَّزيفِ ببَرْدِ مَاءِ الْحَشْرجِ