إِذَا كُنْتَ مَلْهُوفاً أَصَابَتْكَ نَكْبَةٌ
فَنَادِ وَلَا تَعْدِلْ بِآلِ ذِرَاعِ
سِرَاعٌ إِلَى المَعْرُوفِ وَالخَيْرِ وَالنَّدَى
وَلَيْسُوا إِلَى دَاعِي الخَنَا بِسِرَاعِ
كَسَوْتُ قَتُودَ الرَّحْلِ مِنْ بَعْدِ نَاقَتِي
بِأَحْمَرَ مَحْبُوكِ الضُّلُوعِ رَبَاعِ
فَمَا حَسَبٌ مِنْ نَهْشَلٍ تَشْهَدُونَهُ
إِذَا صَارَ في أَيْدِيهِمُ بِمُضَاعِ