تخطَّ إلى المحتوى

شيخ ضعيف الجسم لولا قوة ال

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

شيخٌ ضعيف الجسم لولا قوة ال

إيمانِ ما احتملتْ يداه صُروفا

وغدا يعاني غيرَ كيد خصومه

كيدًا من الأهل استطاع وقوفا

كيدُالخصوم عرفْتُهُ فحَذِرْته

وعقوقُ أهلي لم يكن معروفا

لما علمتُ - دعوت ربي جاهرًا

أن أستمرَّ مدى الحياة رؤوفا

ويُلطِّف الخَطبَ الذي قد نابني

منهم ومن أعوانهم تلطيفا

أهلي همُ مني إذا كدّرتُهم

أصبحتُ مثل المرْجِفينَ سخيفَا

سُلِبَتْ إرادتُهم فخرُّوا رُكَّعًا

لسفيههم، ومن اصطفَوْه حليفا

وتنكّروا للعمّ رغم أنوفهم

وكذاك يفعل من يكون ضعيفا

لم أقترفْ شيئًا يبرّر كيدَهم

هذا الذي قد جاوز التعنيفا

فأنا الذي قضَّيت عمري بينهم

أرجو الوئام وأنشد التأليفا

وأنا الذي شهد الجميعُ بأنني

عند الشدائد أُنقذ الملهوفا

هنّأتهم بالشعر حين نَجاحِهم

وِفْقًا لرغبتهم وكنت حصيفا

ثم اتُّهمتُ بأنني أبغي به

تمزيقَهم - فعدَدْتُ ذا تخريفا

مَن لي بمن يهدي الأقاربَ إنهم

عقُّوا الوفيَّ وأتقنوا التزييفا

أنا مؤمنٌ بالله ليس يضيرني

كيدٌ، ولو كان الخصوم أُلوفا

لم يثنني هذا العقوقُ عن الهدى

أو يثنني أن أستمرَّ عيوفا

حسبي رضاءُ الله إنَّ رضاءَه

يولي الوفيَّ النصرَ والمعروفا