عندليبَ الفَلواتِ
رَدِّدِ اللحنَ وهاتِ
إنني مِثلُك شادٍ
يفهَمُ الناسُ لُغاتي
إننا نَحيا لِنبقى
خَيرَ رَمزٍ للحياة
في سبيل الخيرِ نَشدو
بعِذابِ النغَمات
يُرهِفُ الحسَّ غِنانا
والقلوبَ النابِضات
ترقصُ الأغصانُ تِيهًا
بالقُطوفِ الدانيات
وخَريرُ الماء يَحكي
عن جَمال الأُمسيات
وزهورُ الروضِ عَنَّا
كم تَثنَّتْ مائِسات
بالنَّدى طاب سَناها
وأريجُ النَّسمات
فكِلانا قَد تَغنَّى
بجَمال الكائِنات
وشَدَونا بوِدادٍ
ووجوهٍ مُشرِقات
وقُلوبٍ مؤمناتٍ
ببديعِ السموات
ونفوسٍ مُخلصاتٍ
وشِفاهٍ باسمات