كمال الوحيدي
٣ قصائد · حديث
كمال عبدالكريم الوحيدي. ولد في مدينة غزة (فلسطين)، وتوفي في دولة قطر. عاش في فلسطين ومصر وقطر. تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الفلاح الإسلامية التي أنشأها المجلس الأعلى الإسلامي، وأتم دراسته في ثانوية غزة، ثم انتقل إلى القاهرة 1952 فالتحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة لمدة عامين ولم يستكمل دراسته بسبب نشاطه السياسي. انتسب بعدها إلى جامعة بيروت العربية وحصل فيها على ليسانس في اللغة العربية وآدابها 1973 للميلاد. التحق في بداية شبابه بالمجاهدين تحت إمرة حسني المنياوي لمقاومة المشروع الصهيوني في فلسطين، ثم عمل مدرسا في غزة 1954 - 1961 للميلاد، ثم تعاقد للعمل في وزارة التربية والتعليم القطرية وظل يعمل بها حتى رحيله. الإنتاج الشعري: له مجموعة من الدواوين منها: «الباسمات الغاليات» - المكتبة العصرية - صيدا (لبنان) 1981 للميلاد، و«هذا الطريق» - مطابع الدوحة الحديثة - الدوحة 1981 للميلاد، و«حنين وأنين عبر السنين» - المطبعة الأهلية - الدوحة 1982 للميلاد، و«أمة واحدة» - إدارة الثقافة والفنون - وزارة الإعلام - الدوحة 1984 للميلاد، و«طريد الدار» - مطابع علي بن علي - الدوحة 1985 للميلاد، و«ورثة الأنبياء» - مطابع علي بن علي - الدوحة 1987 للميلاد، و«هديل من بلد النخيل» - مطابع علي بن علي - الدوحة 1988 للميلاد، و«رماة الحجر» - مطابع علي بن علي - الدوحة 1989 للميلاد، ورسالة الحياة (مخطوط). له عدد من التمثيليات الإذاعية منها: «الوطن 1957» - «الزحف 1959» (كتبتا في قطاع غزة ونجح تمثيلهما في القطاع)، و«طرائق العودة»، «أم الخير - رابعة العدوية» (كتبتا في قطر ومثلتا في بعض مدارسها، وقد كتب الثانية شعرا ونثرا)، وله مجموعة قصص وطنية قصيرة، وكتب عدة مقالات دينية ووطنية، نشرت في عدد من الصحف، ونظم مجموعة من أناشيد المدارس. شاعر غزير الإنتاج، ينتظم أعماله خطان أساسيان: القضية الفلسطينية، والاتجاه الديني، جاءت قصائده تنويعا على النغمتين، تعبيرا عن الشعب الفلسطيني، وأحداث حياته حتى أوشكت أن تكون سجلا تاريخيا لهذا الشعب المناضل، اعتمد أوزان الخليل، مع تنويع أدائه التصويري، ولغته المنتقاة بعيدا عن التعقيد والتقعر. مصادر الدراسة: 1 - أحمد الجدع: معجم الأدباء الإسلاميين المعاصرين - دار الضياء - عمان 2000. 2 - أحمد الجدع وحسني الجرار: شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث - مؤسسة الرسالة - بيروت 1980. 3 - لقاء الباحث تحسين بدير بصديق المترجم له، وبعض من أفراد أسرته - قطر.