تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

عَامٌ مَضَى

دُفَِنت هُنَاكَ على بلادِ قَصَائِدي...

هِيَ لم تِعد بِقيامةِ

الأوراقِ مثل الأُخرَيَات...

إعتَدتُ هذا اليوم أن

أُلقي قَصيدَتَها هُنا

في وَهمِنَا

وأُضِيفُ في أسفٍ

وما يبقى من الأشياءِ حين تُسافرين

نَفسُ الدّموع ونفسُ

أجزاء الخطابِ وزهرةٌ لا تُشتَرى

لم ألتقِيها مرةً أخرى

ولا أدري عناويناً لها

لم يأتِني يوماً غرابٌ كي يُعلمني

مراسمَ دَفنِها كالأُخرَيات...

هي مِثلهنّ بلا وجود...

وخُرَافةٌ أُخرَى أُشَيّعها إلى

كُتُب الهوى

... الَأمرُ عَاديٌّ سأَكتبُ فوقَ شَاهِدِ قَبرِهَا

ما أعتدتُه

أنا لستُ أدري مَن هِيَ!!!