مَزّقََتِ اللَّوحةُ اللّوحةََ قَالت الرَّسم حَرَام
ثُمَّ صَاحَت
أَنقِذوا الرب هنا
بعدها
حَطَّمَ التِّمثَالُ تمثالَ أَخِيه
قال صُوفِيٌّ هُنَاك:
يافتى
إنَّما اللَّوحةُ أنتَ
والتِّمثالُ أنتَ
ومن طينكَ تَكوينُ أبيه
وعلى صَدركَ أوتارُ السَّماءْ
فَلتُغَنِّ