إلهي .. كمْ ظَمِيٍّ في شِفاهي
تَنَادمَ .. بين مُنتبهٍ وساهي
أُلوِّحُ للورودِ .. أَهيمُ فيما ...
يُصابيها النَّدى حَدَّ التَّماهي
أُطيِّبُ في ثناياها جِراحي
أُهَدهِدُ غُربتي ..شَجني ..وآهي
فَيشتعلَ الشَّذى لحناً طروباً
تَناغَم فيه حَقِّي ..واشتباهي!
ويُرسلَها أغانيَ حانياتٍ ..
إلى أبدِ المتاهِ فلا تَنَاهي
يَقَرُّ بها سوايَ ويهتنيها
ولي منها شقاواتُ انتباهي
على ظمأ تحومُ .. فَهل تَنَدَّى
إذا سكَّنْتُها شَفَتي كَمَا هِيْ؟!