أبكي عليهِ دمًا قد صارَ يؤلمُني
فيضٌ مِنَ الصّورِ السّوداءِ تجرحُني
لا ليسَ هذا رجائي مِنْ سما وطنٍ
أحببتُها وهْيَ بالأحقادِ تمطرُني
فلْنسعَ كي نبتنيْ في صحوِنا وطنًا
نشتمُّ منهُ بحقٍّ نكهةَ الوطنِ
أبكي عليهِ دمًا قد صارَ يؤلمُني
فيضٌ مِنَ الصّورِ السّوداءِ تجرحُني
لا ليسَ هذا رجائي مِنْ سما وطنٍ
أحببتُها وهْيَ بالأحقادِ تمطرُني
فلْنسعَ كي نبتنيْ في صحوِنا وطنًا
نشتمُّ منهُ بحقٍّ نكهةَ الوطنِ