بحفظ الحفيظ من أذى الغيّ والأعدا
وساتر من يرعاه من سائر الأدوا
حفظنا وعينُ الله تكلؤنا ومن
يكدنا بسوءٍ في مكائده يهوى
سلمنا من الآفات واللهُ ناصرٌ
مجيرٌ لنا وقاصدُ الشرِّ لا يقوى
بكَ اللهُ لذنا واعتصمنا وحسبنا
حماكَ فلا تلممْ بساحتنا بلوى
نَواصي العبادِ في يديك زِمامُها
وتصريفها إلى نهايتها القصوى
أَجِرْنا مِنَ ايدي الجائرين ورُدَّ من
يروم أذانا فاقدًا نيلَ ما يهوى
أعِذْنا من الخُذلان واجعلْ مآلنا
إلى جنة الفردوس يا سامعَ النجوى
لِوا المجدِ ملجا اللائذين فكنْ لنا
وبالفضل تؤوينا إلى ذلك المأوى
لنا كنتَ قبل الكون فاجعلْ عنايةً
لنا منك تحمينا من الضّرّ والأسوا
أسأنا وحَملُ الوِزرِ أثقلَ ظهرَنا
ولكنْ من الغفران أوزارُنا تُطوى
هُداك لنا المطلوبُ منكَ مع الرضى
وخيرُك يا ربّي يزيد ولا يُطوى
ومجدُك ياذا النَّول حتى تصونَنا
وتنقذَنا منَ المهالك والأهوا
نصول بكَ اللهمَّ فاحمِ جنابَنا
ومن كادنا رغمًا على أنفه يُلوى
عوائدُك الحسنى لنا قد تكاثرتْ
ولولا رضاكَ ما على نَيْلها نقوى
موائدُكَ العظمى إلينا تواردتْ
ولا الشّكرَ أدّينا وما قدرُنا يسوى
أيقوى جميعُ الخلقِ شكرًا لبعضها
وهيهاتَ يُحصى الرملُ أو تُحصَر الأنوا
لكَ الحمدُ حمدًا بالمزيد على المنى
كفيلا لنا أشهى من المنّ والسلوى
ونشكرك اللهمَّ شكرَ موفّقٍ
تبرّ به من دون سُؤلٍ ولا شكوى
كفى بكَ بَرّاً واهبًا متفضّلاً
وفضلُك معْ رضاك من أعظم الجدوى
يواري جميعَ العيب سترُكَ منّةً
فللذنب أَوْلِ الصفحَ يا ربِّ والعفوا
لواذي بوجهك الكريم وقدرك ال
عظيمِ التماسًا للإجابة والدعوى
بجاه عظيم الجاه أعظمِ شافعٍ
ومن شربوا من هدْيه المشربَ الصفوا
عليه الصلاةُ والسلام مع الرضى
على حزبه الأُلى فضائلهم تُروى