همومي مريرات بها لست أنطقُ
لكي لا تراني أنّ صدريَ ضيِّقُ
و كم قد عذرتُ الناسَ بعضَ هَنَاتهم
و لكنّ مقتي حازه المتحذلقُ
دثرتُ عنفَ القول
تحت ثرى الكنايةِ،
لم أجد في واقعي
من يشهر السيفَ المقدّسَ
لاغتيال المهزلةْ.
أعاتب الليل وقتَ النوم إن هو لمْ
يحضرْ إليَّ ضيوفا من كوابيسي
هذي الكوابيس في رأيي ملائكة
بيْنَا كوابيس صحوي كالأباليسِ