تتحدث الطرقات عن كلب الوفا
وتسوقه نمرودة تهوى الجفا
تَرضى الهدايا كل يوم من يدي
لكنها لا ترتضي أن تعطفا
ما الكلب أثّر بالوفاءِ بنفسها
بل أثّرت فيه، فعنَّي ما غفا
يعوي إذا حاصرتُها بمطالبي
فيهُمُّ أن يقتصّ لولا أن عفا
ولكي تفوز من الهدايا فوق ما
فازت تقول: أيا كُليبة ذا كفى
من ريحةٍ لهما تأذّت رغبتي
لكنَّ سيلَ الكبت لن يتوقفا
سيظل سُقْمُ النفس يحتاج الشفا
إنْ يُفتنِ المخلوق ينسى المصحفا
كم حيلة عند الفتاة عجيبة
حسب المصالح تستغلُّ الموقفا