إنَّ لي مُدُناً تتلفَّتُ حولَكِ
كي تحتمي بكِ ملء جثامينها
مِن توتُّر بارودِها..
مُدُناً يَمرُقُ الموتُ منها أمام المصابين جدًا
بجُرح الحياةْ
إنَّ لي بعضَ ذاكرةٍ
أنتِ تدرين فيها بأنَّ الشوارعَ
عادت تفتّش عن وجهةٍ بين عينيكِ..
أنَّ الخرائطَ آخذةٌ في الفرارِ
وضائعةٌ في الحصارِ
وأنّي أسيرُ وراء عمايَ إلى مصرعي
فأُحسُّ بحُزن المباني
كأنَّ جراحيْ مُلاحَظَةٌ في شفافيَّةِ القَمَريَّاتِ..
تدرين أنَّ الأزقةَ لا تعبُرُ الذكرياتْ
إنَّ لي طُرُقاً لا تسير وترجِعُ
إلا لتحملَ عنكِ الجنازات..
والأغنياتْ
من معادلة الحب والحرب ما نتمنَّاه
لكنني أعرف الآن
مثلَكِ
أنَّ النتيجةَ إنْ لم نَضَعْ في حساب المسافات أسئلةً
هيَ حاصلُ موتي
وموتِكِ
في عدد الأمنياتْ