(يا ظبية البان ترعى في خمائله
ليهنك اليوم أن القلب مرعاكِ)
يا ظبية البان ما كانت مدامعنا
سوى التعلل حتى يوم لقياكِ
تعاف روحي من وجد ومن لهف
وأن ترى غادة إلاكِ إلاك..
أُعيذُ عينيك أن تنأى بلا سبب
وفي عيون فؤادي طيف مسراكِ.
يا غادة إن تغبْ.. يومًا فلا طلعت
عليّ أو أقمرتْ.. شمسٌ بشباكي
يا غادة..أسرجت في الليل قافيتي
وأمطرت مقلة من دمعها الباكي
ما أفتر ثغري يوماً باسماً ابداً.
منذ ابتسمنا وثغري لاثماً فاكِ.
بالله يا غادة.. زوريه مكرمة
وعللي قلبه يوماً.. بمرآكِ..
يكاد يقضي من حزن ومن كمد
وصار مثل وجيّ.. رهن أشواكِ.
هزي جذوع الجوى والشوق أخيلة
يساقط الوجد ما استعصى بمضناكِ
دعي سفائن حلمي دون أشرعة
يجدّف الحبُ فيها دون إنهاكي
وطيرُ روحي ترجو أن تطير فقد
تموت من حزنها في صدري الشاكي
فأنت لي وطنٌ لما جفا وطني
تبلسمين جراحي.. حين ألقاكِ.