تخطَّ إلى المحتوى

غربة النفس استكانت فى دروب للشجن

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

غُربْةُ النفسِ استكانتْ فى دروبٍ للشجَنْ

وشّحَتْ بالحُزنِ قلبى فانزَوَى خَوْفُ الألمْ

كمْ أعانى مِن أنينى..مِنْ جِرَاحِى والزمَنْ

لَمْ يَعُدْ لى مِنْ أمَانٍ غير أطيافٍ لَمَمْ

والأمَلْ مُنذُ الصِغَرْ قدْ سَرَى فيهِ الوَهَنْ

ليْتهَا الأفراحُ عادتْ مِنْ سَرَاديب العَدَمْ

عِشتُ بالأحْلامِ عُمْرى فى ربيعٍ لَمْ يَحِنْ

يَنسِجُ الإشرَاقُ فَجْرى فوْقَ ثغْْرى يَرْتَسِمْ

كَانَ لى فَجْرا ضَحُوكاً لَمْ تُغَشِّيهِ المِحَنْ

كُلُّ صَُبْحٍ يَحْتَوينى فِى حَنَانٍ يَبْتَسِمْ

ثُمَّ فى يَوْمٍ بعُمْرى لاحَ لى ظِلُّ الكَفَنْ

وَشَّمَتْنى نَارُ يَأسٍ أحْرَقَتْنِى بالنَدَمْ

هَلْ سَتَأتِى شَمْسُ فَرْحٍ فى دُرُوبٍ مِنْ سَكَنْ؟

ثُمَّ أشْدُو بالأَ مَانى لِلْغَرَامِ المُضْطَّرِمْ

أَمْ سَيَبْقَى جُرْحُ قلْبى نَازفَا دَمْعَا يَئِنّْ؟

فَيَسُودُ الليْلُ حَوْلى والظلامُ المُدْلَهِّمْ؟