وطنانِ لا وطنٌ، تقدّس واحدٌ
عبد الحميد فداه لم يبخلْ عليْهْ
ومُفَصّلٌ بمؤامراتٍ خطّها
سيكيسُ مع بيكو فكانا قاتِلَيْهْ
ليكون دارًا لليهود وباركتْ
مسعاهما منا رؤوسُ بني بُوَيْهْ
وثوابتٍ زعم الرئيس بقلبه
فإذا رأى
ستيبني همت من مقلتيْه
الشّبر هذا مسرحٌ لخيانةٍ
وممثلوه ونصه من سيّديْهْ
لأحبّه أرضًا وأكره اسمه
وحدودَه، أنا لست منتسبا إليْهْ