سرت نحوي سعادُ على بِعادِ
وعَرْضُ البِيد دونيَ والأعادي
فباتت تعسف الأفلاءَ نحوي
ولا هادٍ سوى لجج الدَّآدي
تجوب البيدَ من نجدٍ لنجدٍ
إلى رحلي ومن وادٍ لواد
فواهًا! ثم واهًا! ثم واهاً
لها كيف اهتدت من دون هاد
وكيف مشت تَدافَعُ إذ مشتْ لي
وكان المشْيُ منها بالتَّهادي
سقت دورًا لها بالغُور قفراً
مُحيلاتٌ مُرِبَّاتُ العِهاد
وخيّمَ جنبتَيْها كلُّ نوءٍ
بسارٍ من حناتمه وغاد
ديارٌ كنتُ فيها ذا سرورٍ
وطرفُ الهمّ عنّي في رقاد