إليكِ سُقتُ المَديحا
صدىً رخيماً مليحا
وأنتِ أهلٌ لمدحي
أقولها مستريحا
هُدى بلغتِ المعالي
لمَّا صقلتِ الطموحا
فقلتُ: هذي رزانٌ
نهىً ، وقلباً ، وروحا
بشائرُ الخير فيها
تُطبّبب المجروحا
وعقلها مستنيرٌ
أراه - فعلاً - رَجيحا
أصيلة لا تُبارى
تُغلّب الترجيحا
ولا تُعنف زوجاً
كيلا يعيش قريحا
ولا تُنكّد عيشاً
تزيده تجريحا
ولا تمنّ ببذل
ترجو عليه المديحا
والعِرضَ صانت ، ووفت
والأجرُ أمسى ربيحا
هدى مَدحتكِ شعراً
مُحبَّراً وصحيحا
أنشدتُ فيكِ احتساباً
شِعراً عفيفاً صريحا
حياكِ ربُ البرايا
فلتُكْثري التسبيحا