تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إليكِ سُقتُ المَديحا

صدىً رخيماً مليحا

وأنتِ أهلٌ لمدحي

أقولها مستريحا

هُدى بلغتِ المعالي

لمَّا صقلتِ الطموحا

فقلتُ: هذي رزانٌ

نهىً ، وقلباً ، وروحا

بشائرُ الخير فيها

تُطبّبب المجروحا

وعقلها مستنيرٌ

أراه - فعلاً - رَجيحا

أصيلة لا تُبارى

تُغلّب الترجيحا

ولا تُعنف زوجاً

كيلا يعيش قريحا

ولا تُنكّد عيشاً

تزيده تجريحا

ولا تمنّ ببذل

ترجو عليه المديحا

والعِرضَ صانت ، ووفت

والأجرُ أمسى ربيحا

هدى مَدحتكِ شعراً

مُحبَّراً وصحيحا

أنشدتُ فيكِ احتساباً

شِعراً عفيفاً صريحا

حياكِ ربُ البرايا

فلتُكْثري التسبيحا