قرأتُ كلامَكِ ، ما أحكمَهْ
وطالعتُ فِكرَكِ ، ما أقومَهْ
وأيقنتُ أنكِ أستاذة
وأن اجتهادكِ أحلى سِمة
وتوحيدُ ربكِ أنتِ بهِ
موفقة للهُدى مسْلمة
وتابعتِ سُنة خير الورى
فزال الضلالُ ، وزال العمه
وكنتِ مِن الخصم في مَأمن
ولستِ لِمَا قال مستسلمة
تُجيبين أسئلة صاغها
بأجوبةٍ فذةٍ مُقحِمة
وطالعتِ أسفارَ أهل الهوى
بأبوابها الفجة المبهمة
وقارنتِ ما قد حوتْ من هُرا
بأسفار أهل الهُدى القيِّمة
فرجَّحتِ حقاً ببرهانه
وأضحى اتباعُ الهُدى ترجمة
وزايلتِ رفضاً بدا فِسْقه
تُرَوِّجُه الطغمة المجرمة
وعِبتِ الروافضَ منهاجَهم
يُناوي العقيدة كا العولمة
وقلتِ: الصحابة أسيادنا
وأهل الشريعة والملحمة
عُدولٌ ، وإنْ عابَهم ساقط
يُرَدِّدُ ما تفتري الشرذمة
وحَرَّمْتِ مُتعة أهل الزنا
وسُقتِ أدلتكِ المُحكمة
وصحَّحتِ نهجَكِ ، لم تهزلي
فعشتِ مُعززة مُكْرَمة
هو الرُّشْدُ ينفعُ أصحابه
ويَبني إذا خَيَّمتْ دَهدَمة
فمَرحى بكِ اليوم أختاً سمتْ
وفي قلبها تُشرقُ المَرحمة
طرحتِ التشيعَ مختارة
وبالأمس كنتِ به مُغرمة
وأمسى الهُدى وحدَه مَطلباً
وما عُدتِ عن نوره مُحجِمة
وأصبحتِ سيدة حُرَّة
وما عُدتِ بين البرايا أمَة
فحياكِ ربكِ يا أختنا
وأنجاكِ من نِقمة الأنظمة