تخطَّ إلى المحتوى

سلك الطريق ولم يكن بد

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

سَلَكَ الطريقَ ولم يكن بدُّ

ومضى لغايته لها يعدو

قد ساقه قدرٌ إلى حدثٍ

هو أصله وإليه يرتدّ

هو منه مهما قد بدت صوَرٌ

شتى على شاشاته تبدو

تلك الحقيقة وهي مؤلمةٌ

مهدٌ ويعقبُ بعده لحد

فالمرء في دنياه ذو سفرٍ

جوّابُ آفاقٍ لها يغدو

يسعى وقد ينتابه طربٌ

فيعيش وهو النحس والسعد

ويعيش والآمال تدفعه

للعيش وهو الحازم الصلد

ويُسرُّ بالأيام في عجلٍ

تمضي وبالأعياد يعتدّ

يزهو وكم قد ينتشي طربًا

آماله في عيشه رِفْد

لولا الأماني لم يعش أبدًا

إلا حزينًا شفّه السُّهْد

فلكم جنى من روضها أملاً

روض الأماني عيشُه رغد

دررٌ من الأنفاس ينظمها

عِقْدًا وبعدُ يُبَدَّدُ العقد