لاتحاد الكُتّاب والأدباءِ
قد أتينا بعزمنا والوفاءِ
وقطعنا الصحرا نجوب الفيافي
وذكرنا الآباء في الصحراء
والأَمونَ التي يخبُّ بها الفَرْ
دُ وحيدًا في مهمه البيداء
والأماني التي تسيِّره دَفْ
عًا قويًا في صبحه والمساء
يقطعُ الليلَ والنجومُ دليلٌ
طيّبَ القلب مثل طيب الهواء
صادقَ العزم لا يخور إذا شُدْ
دَتْ عليه رمايةُ الأرزاء
شامخَ الأنف يأنف الذلّ يأبى الضْ
ضَيْمَ يسعى للعزة القعساء
لاتحاد الكتاب جئنا نَحُثُّ السْ
سَيْر في الأرض لا بركب الفضاء
المطايا سيّارةٌ تنهب الأرْ
ضَ بسيرٍ قد قرّبت كلَّ ناء
وهْي إن دقَّتِ العظامَ فما الْ
أرضُ مَهْدٌ بل وعرةُ الارتقاء
أثخنتني الستّونَ وهي عراكٌ
تركتني شِلوًا من الأشلاء
أنا لولا عزيمتي واشتياقي
للمُكَلاّ وفرحتي باللقاء
انا لولا محبَّتي لبلادي
وانتسابي لزمرة الأدباء
ما تجشّمت قفرةً بعد أخرى
وارتجاجًا في معظم الأعضاء
قال لي إخوتي تجلّدْ وأنَّى
لي شبابٌ في لمّةٍ بيضاء
قلتُ ما شِبت إن لي من يقيني
عزمةٌ تترك الشبابَ ورائي
قد نسينا آلامنا في المكلاّ
وانتشينا بفرحة الاِلتقاء
يا عروسَ البحار سيؤونُ جاءت
كلها الودّ حافزٌ للقاء