الآن أكتب ما يراه ضميري
ولقد يراهُ البعضُ دون ضميرِ
أستغفر الغفارَ في حَمْلي على
بعض المَلا فالعيبُ في منظوري
لا حقَّ لي في أن ألومَ مُواعدي
هو غير مجبورٍ يكون مُجيري
المرء حُرٌّ أن يساعدَ غيرَهُ
أو لا يساعدَ.. ليس بالمجبورِ
وعليَّ أن أبدي اعتذاري خاشعاً
حتى أحِسَّ ولو ببعض سرورِ
تكفيرُ ذنبي لن يكون مُيَسَّراً
إلا بعزلي في جميع أموري..
ويظل شكري للمهيمن واسعاً
لهطوله بالوعي والتبصيرِ..
هل يا ترى بقيتْ لديَّ هناءةٌ
من بعد أن حرق اللهيب زهوري؟