تخطَّ إلى المحتوى

لا تلم فؤادا في الهوى مسه الظما

تفعيلة الكامل

١٠ أبيات

المتفرقات

لا تَلُمْ فُؤادًا في الهَوَى مَسَّهُ الظَّمَا

فالشَّوقُ نارٌ في الضُّلوعِ تُقيمُ

أَرو الهَوَى فِي كُلِّ قَفْرٍ مُجْدِبٍ

تتفتح الأَزْهَارُ بَعْدَ هُشِيمِ

ويَفيضُ فيها الزَّهْرُ بعدَ يَبابِها

فيضمها طير الربيع نعيم

وتَضُمُّ أسرابَ الطيورِ كأنَّها

وطنٌ يلوذ بظله المحروم

وأخلِصْ لِمَن تَهْوَى النِّيَّاتِ

إنَّها بالصِّدقِ تَبْلُغُ ما يرُومُ

فالنيَّةُ البيضاءُ أبلغُ حُجَّةٍ

وبها تُفَتَّحُ للوفاءِ عُلُومُ

إنْ فاتَكَ الفَرْضُ المُقَدَّسُ في الهَوَى

فاجبُرْهُ، فالنَّفَلُ الكريمُ عَظيمُ

أكثِرْ من الإحسانِ واغمُرْ قلبَهُ

فالحبُّ يحييهِ الرِّضا والتَّكريمُ

ما كلُّ كسرٍ يستقيمُ بلقْيةٍ

لكنْ يُرَمِّمُهُ الوفاءُ المُقيمُ

إنَّ المودَّةَ دينُ أهلِ محبَّةٍ فرضٌ

وما بعدَ الفروضِ نَعيمُ