رأينا تلك اللحظةَ المنتظرة
رأينا كلانا ذلك الشعورَ الهرع
سعادةٌ غريبة
فأخذتنا اللحظاتُ إلى أقربِ رمشة
وتلو الرمشةِ الأخيرة مباشرةً..
ما وجدنا أمامنا غيرَ بعضنا
تقولُ الأعينُ "ماذا جرى!"
فاضت على ألسنتنا صدورنا
وغرقت أَرواحنا بلا ماء
وبعدَ الرَّمشة..
كان قد غابَ الجسد!