إذا ما الإله لشعبٍ نظرْ
بعطفٍ وكان يُرَى محتقَرْ
هداه لنفضِ غبار الركود
وألهمَه ما به يفتخر
فقام يحطّم أغلاله
وقام يريد اقتحام الخطر
فمَنْ لم تعظه شعوبٌ خلَتْ
رماها البغاة إلى المنحدر
ومن لم يحرِّكْه ماضي القرو
ن نام ولم يستمع للعبر
تهيأ للنَّيل من مجده
وحزنٍ يسبب فقْد البصر
وسوف تُداس كرامتُه
كأنْ لم يكن أمةً في البشر
وويلٌ له من عذابٍ مريرٍ
وهمٍّ يُلازم طولَ العمُر