غنّى محبك في منازل حبه
بمقام فتنته وسكرة ضربه
فتأوهت كل القلوب كأنما
في كل صدرٍ قطعة من قلبه
خيرٌ لجرحي أن تنمَّ حديثه
عيني فقد كانت بداية خطبه
فارحمْ مسافرك الضعيف وما يرى
في بعد رحلته وقسوة دربه
ألقى الرفاق على الربيع رحالهم
وحرمت وحدي من حلاوة قربه
وحدي لدى نهري الذي ينساب من
جبلي أفكر في شقاء مصبه