تخطَّ إلى المحتوى

أيا ساكنا جردن ستي أو زمالكا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أيا ساكنًا «جَرْدِنْ ستي» أو زمالكا

بقصرٍ حواليه الحدائق تمتدُّ

على بابه من صنْع «فُردٍ» عجيبةٌ

أجاد وأجدى في صناعتها «فُرْد»

إذا حرَّك السَوَّاق منها إطارها

تدانت لها الأقطار وانحسم البعد

مكيَّفة الأهواء نعمى لراكبٍ

فليس بها حَرٌّ وليس بها برد

ومَنْصِب جاهٍ لا يُرام نواله

على بابه من كل طائفةٍ حشد

إذا ابتسم «الباشا» تقضَّتْ مصالحٌ

ويا ويح أقوام إذا راح يحتد

له «عِزَبٌ» في كل أرضٍ وبقعةٍ

يضيق بها الصرّاف إن وجب النقد

وألقاب عزٍّ نالها عن جدارةٍ

«نياشينها» فوق الصدور لها وقْد

وأرصدة في كل بنك وأسهم

مركَّبها في الربح نامٍ ويمتدّ

ولكنه وا خجلتاهُ ابن أمةٍ

رماها العدا واحتل ساحتها الضدّ

تحكَّمَ فيها غيرها فأذلها

فما فخر ألقابٍ [ينادَ] بها بعد

وحقِّك ما هذا هو العز والهنا

ولا المجد بين العالمين ولا السعد

وما العز إلا أن تكون ابن أمةٍ

لها بين رايات الورى علمٌ فرد

طليقة أسباب النهوض إلى العلا

لها الحل فيما تشتهي ولها العقد

فصعلوك «سكسونيا» وإن كان معْدِمًا

و«باشا» بلاد الشرق أمرهما ضدّ

فصعلوك سكسونيا بغير بلاده

عزيز وباشا الشرق في أرضه عبد

وصعلوك سكسونيا إذا مسه أذى

تحركت الأسلاك والبرق والرعد

وها هو باشا الشرق في أرضه قضى

ولما يحاكم في جنايته فرد

فما أغنت الألقاب عنه ملامة

ولا المنصب السامي ولا جاهه بعد