محمد عبد السلام القباني
٤ قصائد · حديث
محمد عبد السلام محمد القباني. ولد بمدينة دمياط (مصر) وتوفي في القاهرة. عاش في مصر والسعودية. تعلم في الكتاب فحفظ القرآن الكريم في صغره، ثم التحق بالمعاهد الدينية (الأزهرية)، ثم انتسب إلى الجامع الأزهر وحصل على إجازة العالمية من كلية الشريعة 1916 للميلاد، ثم على التخصص العالي من درجة أستاذ. عمل بالمحاماة 1918 للميلاد، ثم سكرتيرا علميا لشيخ الأزهر أبي الفضل الجيزاوي قرابة عشر سنوات، ثم عين للتدريس بالمعاهد الأزهرية، وتدرج في وظيفته حتى أصبح شيخا لمعهد من المعاهد الأزهرية. انتقل إلى العمل بكلية الشريعة، أستاذا للمنطق والفلسفة، حتى أحيل على التقاعد 1953 للميلاد، إضافة لرئاسته تحرير مجلة الهداية الإسلامية. كان عضو هيئة كبار العلماء، وعضو لجنة الفتوى، ورئيس جمعية الهداية الإسلامية. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: قصيدة «باشا بلاد محتلة، وصعلوك بلاد مستقلة» - جريدة الشرق العربي (س 2 - ع 7) - 1947، وله إنتاج شعري غزير - مخطوط بحوزة أسرته. الأعمال الأخرى: أصدر ما يقرب من خمسين عددا من «مجلة الهداية الإسلامية» وكان يحرر معظم مادتها بنفسه، وله عدد من المؤلفات الفقهية، في المنطق والفلسفة الإسلامية وأصول الفقه، كان يدرسها طلابه في المعاهد والجامعات التي عمل بها، وله ما يقرب من ألف فتوى مخطوطة في كراسات بحوزة أسرته. شاعر فقيه عالم، جل شعره في المناسبات وبخاصة الوطنية، ومنها التعبير عن فرحة جلاء الإنجليز عن مصر، وتصوير آلام الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال، ومخاطبة الغرب آن وقوع الحرب العالمية الأولى، وعتاب شاه إيران عندما اعترف بإسرائيل. له قصائد في المناسبات الاجتماعية وقضايا المجتمع، وحقوق الفقراء والعمال والكادحين. شعره لا يخلو من طرافة، ونقد المجتمع لبعض مظاهر الحياة، واستخدام لأسماء الأماكن الأعجمية في سياق قصيدته. حصل على وسام الجمهورية في عيد الثورة 1955 للميلاد. مصادر الدراسة: 1 - الدوريات: أعداد متنوعة من مجلة الهداية الإسلامية - القاهرة 1374 للهجرة / 1954 للميلاد. 2 - لقاءات عدة أجراها الباحث محمود خليل مع أسرة المترجم له - القاهرة 2003 للميلاد.