لقد خفقت لنصرتنا اللواءُ
وحان الفوز وانقشع الحباءُ
من الأستاذ آملُ كلَّ يومٍ
جوابًا ما، يكون به الشِّفاء
إذا نزل السخاء بدار قومٍ
يساعد من يؤمُّهمُ القضاء
إذا اعترك الأحبَّة في فناءٍ
يُشتّت جيشَ جمعهم الوفاء
أسارع في هوى حوّاء لكنْ
بما يرضاه والدها أشاء
فمنُّوا بالتّشاور والتّراضي
سوى ما لا يطابقه الرَّجاء
إذا عضّ الزَّمان بكفِّ قَرمٍ
بإخوته يكون له الدّواء
فجُدْ من فيض جودك يا ملاذي
جوابًا لا يكون به الإباء
أشاء بما يشاء وأتّقي ما
يسوء، ولا يشيع به الثناء
إذا اختلفَ الأقاول في حديثٍ
تساقطَ عن سُرادقه الإخاء
إذا ازدحم الرعاة على طويٍّ
تشابكَ في رُكيِّهمُ الدِّلاء
يقرِّبني لك الرحم المرجّى
ومعرفة التّجاور والوَلاء
إذا الخُطّابُ ازدحموا وزاروا
وضاق على كفايتهم إناء
هناك أغوص دَسْتك بالقوافي
إذا الخطباءُ أعوزها الهجاء