أيا ابنَ مختارِ يا من خِيمه ارتفعا
ومن إذا صاغ معْ أكفائه برعا
ومن إذا دان نِكسٌ من خساسته
إلى الخيانة يعطي جُلّ ما صنعا
ما بالُ صندوقٍ اللّذْ قلتَ موعده
يومَ اللقاء إذا ما شولةٌ طلعا
أأنتَ ناسٍ على ما قلت أم مُتنا
سٍ أم حسبت علينا غفلةً رصعا
أو أنت تختار من يُعطى الثّريد ومن
يُعطى الحليب ، ويُعطى النصفَ والرُّبُعا
أم من يطوف على الأبواب مختبطًا
يُعطى قليلاً ويدعى مرّةً رجعا
كلا ولا أنا ناسٍ ما وعدت ول
كنّ الكريم إذا خادعته انخدعا
إن أُبت عن ذا فيا طوبى لنا ولكم
وإن تماديت إبدائي به انقطعا
صلّ على خير خلق الله أحمدَ من
قال النفوسُ غدًا تُجزى بما تسعى
ثم الرضا عن أبي بكر وعن عمرٍ
عثمانَ، من قال صيِّرْ ثمْنها تِسعا