حمامة الوادي على غصنها
غنت فهاجت لوعة المغرم
وأعربت باللحن في صدحها
عن حال أشواقي إلى اللوم
وترجمت عن صبوتي فاعجبوا
لترجمان نطقه أعجمي
ولرب صياد فتنت بحسنه
أضحى على طير الرياض يصول
ناديته صدها بلحظك إنه
بجميع ما تأتي القسي كفيل
فأجابني والبشر يعلو وجهه
لحظى بقتل أولي الهوى مشغول