لقد زحَفَ الكلامُ إلى القصيدِ
كما زحَفَ الوليدُ يبوسُ جيدي
وقد حملَ القصيدُ شعورَ قلبي
كما حملَ الزمانُ إليَّ خُودي
ولولا أنَّ لي حظَاً عظيماً
لما أحنَى عليَّ أبو الأسُودِ..
وأقربهمُ إليَّ خدينُ روحي
رئيسُ العُرْبِ مغوارَ الصُّمودِ
وتالرحمن يقهرني أساهُ
ويجعلني هَناه بخيرِ عيدِ
وأدعو الله أن يمحو أساهُ
وينصرَه على كلِ اليهودِ
على أهل اْنفصالٍ وانحطاطٍ
وخُوّانٍ ومشهوري الكُنودِ