أَمُؤْثِرَةُ الرِّجَالِ عَلَيَّ لَيْلَى
وَلَمْ أُوْثِرْ عَلَى لَيْلَى النِّسَاءَ
تَقُولُ: نَعَمْ سَأَقْضِي ثُمَّ تَلْوِي
وَلَا تَنْوِي- وَإِنْ قَدَرَتْ -قَضَاءَ
وَلَوْ كَانَتْ تَسُوسُ الْبَحْرَ لَيْلَى
صَدَرْنَا عَنْ شَرَائِعِهِ ظِمَاءَ
فَمُرَّا صَاحِبَيَّ بِدَارِ لَيْلَى
جُعِلْتُ لَهَا- وَإنْ بَخِلَتْ -فِدَاءَ